الجمعة، 25 فبراير 2011



نحو الربيع وإن هجرونا..







نسافر نحو الربيع
ونترك آثارهم خلفنا..

ينحتها الشتاء..
يسكنها البرد..
ويغشاها الخوف والاضطراب..



نتقدم للأمام..ثم نقف على عتبة الانفصال.
نلتفت بقلوبنا إلى الخلف..
لعل حمامة بيضاء تلحق بنا..
تحمل شيئا من عطرهم لتنثره 
بين حنايا أرواحنا العطشى..
فترتوي..!


ننظر في الأفق..فلا نرى إلا الفراغ...
حينها نخطو بصمت وإصرار نحو الربيع..
ترحل أفراحنا بهم..
وتبقى أفراحنا لهم..

لأننا أبناء الربيع نشبه الربيع
جمالا..ووفاءا
وروعة ...وحياة..


الاثنين، 21 فبراير 2011


~ وقفة مع الرضا ~


كانت همسة رضا همستها لنفسي والحزن يلفني
فترجمتها الريشة لهذه اللوحة..
كانت لحظة شعرت فيها أنني لاأحتاج إلى الناس
مادمت راضية عن ربي في كل حال..
سرور زارني واستقر في نفسي فيض طمأنينة..!


الرضى جنة الله في أرضه..
ولايفوز بها إلا القليل..
اللهم لاتمنع عني نعمتك بذنوبي 
فكم من محروم!


وتهمس الريشة..



كما أن للقلم حضورًا وبريقًا كذلك تفعل الريشة عندما تعبر عن شعورٍ يسكننا
يمكننا أن نرسم الفرح والحزن ..
يمكننا أن نبتسم ونضحك بصوت عالٍ بينما تتناثر الخطوط متشابكة هنا وهناك..
كذلك يمكننا أن ننزف داخل صور صغيرة أو كبيرة!

وعبر الريشة نستطيع أن نمتلك أجنحة لنحلق بها..
ونركبا سُفنًا تشق عباب الحياة باضطراب وخوف!

الريشة والألوان هي الوجه الثاني لفن التعبير عن الذات..
والوجه الأول بالطبع هو القلم الذي نستطيع به أن نجادل ونحب ونكره ..
ونبني أممًا ونهدى أخرى..

بعد طول انتظار وكثيرٍ من الانشغال 
وجدت نفسي اليوم تتوق لأضع لكم بعض مشاعري
عبر اللوحة والألوان..
مازلت أتعلم فن التعامل مع برنامج الرسم الرائد الفوتوشوب..

سأقص لكم هنا حكايا جميلة عبر اللوحات وأخرى حزينة..
وسأنتظر أن تتفضلوا علي برأيكم ونقدكم..

كونوا معي وسأسعد بكم...