نحو الربيع وإن هجرونا..
نسافر نحو الربيع
ونترك آثارهم خلفنا..
ينحتها الشتاء..
يسكنها البرد..
ويغشاها الخوف والاضطراب..
نتقدم للأمام..ثم نقف على عتبة الانفصال.
نلتفت بقلوبنا إلى الخلف..
لعل حمامة بيضاء تلحق بنا..
تحمل شيئا من عطرهم لتنثره
بين حنايا أرواحنا العطشى..
فترتوي..!
ننظر في الأفق..فلا نرى إلا الفراغ...
حينها نخطو بصمت وإصرار نحو الربيع..
ترحل أفراحنا بهم..
وتبقى أفراحنا لهم..
لأننا أبناء الربيع نشبه الربيع
جمالا..ووفاءا
وروعة ...وحياة..


