تحية الأترجة..


تحية الأترجة...



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية قد تكون هذه الصفحة جاءت متأخرة لذلك فليعذرني الجميع..
والسبب في ذلك أنني حقًا لاأعرف كيف أصف نفسي لكم..
والإنسان قد يصف نفسه فيثني عليها بما ليس فيها..
ومن النادر أن ينصف في معرفة حقيقة نفسه كما هي حال الكثير من البشر..

اكتفيت بالكتابة لتعرفوني عبر الحروف..
رأيت أنها الوسيلة الوحيدة ..لتقرؤوني../ تنقدوني/ وكذلك توجهوني..
فأنا مازلت أتلمس طريقي للقمة ولاأدعي أبدًا أنني كاتبة ماهرة..
ولاأنسب نفسي للأدباء ولا للمتميزين..

أمرٌ واحدٌ يمكنني أن أعترف به عبر هذه الصفحات
وأشهد الله عليه وأتمنى أن يقبلني الله بهذه الشهادة يوم لاينفع مالٌ ولابنون..
يومٌ... لاتنفع فيه الأعمال الصالحات إلا إن قبلت ورجحت في الميزان..
يوم ٌ....يدخل أهل الجنة فيه الجنة برحمة الله ليس بأعمالهم..

أشهد أني أحب الله ورسوله..
وأحب مايحبه وأبغض ماأبغضه..
ومنى فؤادي وقرة عيني أن أفهم بهذا الحب حقيقة الدنيا..
فلاتساوي عندي جناح بعوضة..
وأن يسوقني هذا الحب لأقوم نفسي فهي تشكو الكثير من الزلل
وتحتاج للتأديب والتربية..

أشهد أني أحب الصالحين وأؤكد أني لست منهم..
بل أنا أتتبع آثارهم لعلي أحشر في زمرتهم فأدخل الجنة معهم..

الحروف هنا ليست كلها بعضي..
لقد كتبت شيئا مني ونثرته لتقرؤوه..
وهناك حكايات لم تقع لي لكن عاشها المقربون والأحبة
فبثها القلب بلساني ..
تعزيةً لمن ابتلي أو فقد أو حزن أو ضاقت عليه الحياة..
ومشاركةً كذلك لمن نجح وفرح وفاز بمبتغاه..

أحب أن أكتب بلساني كي أعيش أكثر من حياة..
وأكثر من شخصية فنقترب أكثر ونفهم بعضنا أكثر..

عالمي هنا ليس فيه شيء من المنقول..
أنا لم أشرع قلمي هنا كي أنسخ الأقلام ..وكذا القلوب..
القلوب لايمكن نسخها مهما حاولنا ذلك..
لكننا نستطيع أن نلتقي قلبًا يشبهنا فنألف صحبته حتى يغدو جزءًا منا..


أمر آخر قبل أن تنتهي تحيتي لكم أيها العابرون..
أتمنى أن تسكنوا هنا طويلا..
يمكننا أن نعبر نفس الطريق ونبقى على سفر
حتى يجمعنا اللقاء في دار الخلود..

أخيرا.. ياأهلي..
كل قول أسعد قلوبكم وجدتموه هنا فاعلموا أن الله قد ألهمني إياه فكتبته..
وكل مقالة هنا لم تعجبكم فاعلموا أنني قد أذنبت ذنبًا فحرمت بذلك بركة القبول..
فاسألوا لي  الصفح والمغفرة..
ولتسامحوني فأنا بشر ولست معصومة من الخطأ..

لاتنسوني من دعاءكم  بالقبول وكذلك التوفيق..
وأن يوافق العلم العمل والقول الفعل..
إن أخطر شيء في حياة المؤمن أن يملك قلمًا يكتب به..
ثم هو لايشبه هذا القلم ولا القلم يفخر به
بل ربما لو نطق لقال له دعني يرحمك الله..

( ياأيها الذين آمنوا لما تقولون مالاتفعلون() كبر مقتًا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون)

اللهم اقبلني وتقبل مني..